الجمعة، 28 أغسطس 2009

لا أهملك ولا أتركك

" ها أنا معك وأحفظك حيثما تذهب وأردك إلي هذه الأرض لأني لا أتركك حتي أفعل ما كلمتك " تك 28: 15
v يعقوب هارب من أخيه عيسو بعد ما استغل ضعف أخيه وأخذ بكوريته وخدع أبيه وسرق البركة التي كان أبوه يريد أن يعطيها لأخيه ، فقد تعامل معه الله بالنعمة الغنية وقدم له الوعود والبركة بالرغم من ضعفه وحالته المخزية لكنه طمأنه أنه معه ولن يتركه بل سيقيمه ويرده ويملّكه الأرض التي وعد بها لأبيه وجده لأن عدم أمانتك يا يعقوب لا تبطل أمانة الله.
v الرب لن يتركني في سيري في الطريق " الرب سائر أمامك .. هو يكون معك .. لا يهملك ولا يتركك ، لا تخف ولا ترتعب " تث31: 3 ، هللويا الرب يتقدمني في طريقي يسير أمامي وأنا خلفه ، فالهضاب هو يمهدها ويكسر كل مصراعي النحاس وكل مغاليق الحديد يقصفها ، فهو نور لي في الظلام ومظلة في النهار.
v مهما كان الأعداء يملكون قوة وجبروت ويزأرون من حولي فالرب يقول لي " لا يقف انسان في وجهك كل أيام حياتك ، لا أهملك ولا أتركك " يش1: 5 فعيني تنظر الي الرب وليس علي الإنسان فالرب هو أماني وسلامي وليس إمكانياتي المنظورة والظروف المحيطة بي والأشخاص الذين أعرفهم فالرب وعدني أنه معي ولن يتركني.
v لن أقول بعد الآن أنا صغير ومحدود الإمكانيات فالرب قال لجدعون " اذهب بقوتك هذه وأكون معك وستضرب المديانيين كرجل واحد " قض6: 16 ، واستخدم الرب أرميا وهو ولد وقال له : لا تقل اني ولد ولا تخف من وجوههم لأني أنا معك فيحاربونك ولا يقدرون عليك لأني أنا معك يقول الرب لأنقذك، فالرب حين يرسلك يزودك بإمكانياته هو وبقوته .
v تعال تخيّل معي كيف يكون الرب معي وأخاف ماذا يصنع بي الإنسان، فالرسول بولس يقول : إن الرب معنا فمن علينا ، فإن كنت صغير لكن بجانب الرب أصبح لي قيمة كبيرة وكلما زادت الأصفار زادت قيمتك لأن الواحد بجانبك وهو الرب هو الذي يعطيك القيمة والقوة.
v لا تقلك من المستقبل فالرب قد وعدنا أنه سيكون معنا كل الأيام وإلي انقضاء الدهر "مت28: 20" فالرب ليس إنسان ليكذب فما وعد به لن يتراجع عنه مهما حدث فلن يخطفك أحد من يده ، اطمئن فأنت في يد ملك الملوك ورب الأرباب.

كيف اكسب قلوب الناس

الانسان الحكيم هو الذى يعمل باستمرار على زيادة عدد محبيه, وتقليل عدد من يعاديه. يبذل جهده على قدر طاقته فى أن تحيط باستمرار قلوب تحبه. ولا يفسح مجالاً لتكوين عداوة مع أحد واضعاً أمامه قول سليمان الحكيم "رابح النفوس حكيم" وفى علاقاته مع الآخرين, يتذكر تلك النصيحة الغالية: " من لا توافقك صداقته, لا تتخذه لك عدوّاً " ذلك لأن العداوة نار ربما تحرق الطرفين, أو على الأقل طرفاً واحداً منهما فهى إذن خسارة ينبغى أن يتفاداها كل حريص... والذى يعمل على ربح النفوس فليس يعمل ذلك لمجرد صالحه وإنما لصالحهم أيضاً ولأجل تنفيذ وصية الله فى أن يسود السلام بين الجميع, وأن تتنقى القلوب من كل ضغينة وحقد ويتفرغ الناس للعمل الإيجابى البنّاء بدلاً من إضاعة الوقت وتبديد الطاقات فى السلبيات وفى الصراع وكذلك لفائدة المجتمع كله حتى يكون بناءً راسخاً يشد بعضه بعضاً ويتعاون فيه الكل على عمل الخير وإعطاء صورة جميلة للقيم و للأخلاقيات المعاشة إن ربح النفوس هو مبدأ رعوى واجتماعى. وهو مبدأ روحى وإدارى فى نفس الوقت... فهو لازم جداً لحفظ كيان الجماعة سواء على مستوى الأسرة أو الدراسة أو الإدارة والنظام أو العلاقة مع الله ومع سلام الإنسان داخل نفسه.... ففى الأسرة, على الزوجين أن يربح كل منهما الآخر, فيعيشان فى سلام, لا يختلفان ولا ينفصلان, بل يراعى كل منهما نفسية الآخر, ويعمل على حفظ المودة مهما اختلفت وجهات النظر إلى الأمور أحياناً. ويجتهد الاثنان فى كسب محبة أبنائهما باستمرار, لا عن طريق التدليل الخاطئ, ولا بأسلوب الحزم القاسى, وإنما بالرعاية والعناية. وهكذا تكون الأسرة مترابطة. ولذلك فالأم التى تشكو من متاعب أبنائها, ومن عصيانهم لها أو تمردهم عليها, إنما تعترف ضمناً أنها لم تكسب محبتهم منذ طفولتهم, ولم تكوّن صداقة معهم تحفظهم تحت إرشادها... كذلك ربح النفوس لازم فى محيط المدارس والمعاهد العلمية. والمدرس الناجح يتميز بمحبة تلاميذه له, والتفافهم حوله ناظرين إليه كأب ومرشد وصديق, يحترمونه ويثقون برأيه ونصائحه كما يثقون بعلمه وثقافته. وهذا المدرس الناجح- فى ربحه لقلوب تلاميذه – لا يقتصر عمله على التدريس, وإنما يشمل أيضاً التربية والتهذيب, وإعداد جيل نافع لخدمة الوطن ومنتج فى محيط المجتمع. ربح النفوس يلزم أيضاً فى مجال العمل والإدارة فكل من يريد عملاً, عليه أن يجمع العاملين معه, فى رابطة قوية من الإخلاص له والأمانة فى العمل. وذلك بما يظهره لهم فى كل مناسبة من الاهتمام بهم, وحسن معاملتهم, ورعايتهم مادياً وصحياً. فلا يكون مجرد رئيس يأمر وينهى, ويحاسب ويعاقب, وفى حزم يحرص على سلامة العمل إنما يكون أيضاً قلباً شفوقاً على العمال, تربطهم به محبة وولاء إلى جوار الطاعة والأحترام إن ربح نفوس العاملين والموظفين، هو الضمان الأساسى لسير العمل ونجاحه، وهو ضمان لاستمرار العمل وحفظه من التظاهر والاعتصام والاحتجاج والمطالبة بحقوق يرون أنها غير متوفرة !! ورابح النفوس، يتصف بأنه يهتم بالكل ويكسب الكل يفهم نفسية الآخرين ويعاملهم بما يناسبهم يهتم بالتعابى ويعمل على إراحتهم. ويربح الضعفاء وصغار النفوس ويشجعهم ويتأنى عليهم ولا يطالبهم بما هو أكثر من قدراتهم. يحاول أن يكسب المقاومين، فلا يكون سريع الغضب أو ميالاً الى المجازة والانتقام. بل يتصف بالتسامح والصبر والإحتمال . أيضاً يحاول أن يحتفظ بكسب الأصدقاء. ولا يخسرهم بكثرة العتاب وشدته. إنما يذكر باستمرار مودتهم، ويغمض العين عن ضعفاتهم أحياناً, ولا يركزّ عليها. وبالنسبة إلى عموم الناس, يربحهم بالقدوة الحسنة و بالمعاملة الطيبة وبالجواب اللين الذى يصرف الغضب. ورابح النفوس يحترم الكل, ولا يستهزئ بأحد أو يتهكم عليه. ولا يكون نقّاداً ينظر باستمرار إلى النقط السوداء متجاهلاً فضائل الأخرين. ورابح النفوس لا يراهم الناس فى طريق الحياة, إنما يحب الكل, ويرجو الخير للكل, ويفرح بنجاح غيره, دون أن يعتبر أحداً منافساً له أو معطلاً. ويكون مجاملاً فى شتى المناسبات. يشارك الناس فى مشاعرهم ويكون خدوماً, يساعد من يحتاج إلى مساعدة, ويأخذ بيد الساقط حتى يقوم, ويتعاون فى كل عمل خيرّ... ورابح النفوس ينبغى أن يكون دمث الخلق, عفّ اللسان, وبشوشاً, ورقيقاً فى معاملته. ويكون سمح الملامح. بهذا يكسب الناس. يكسب محبتهم وثقتهم, ويعيش مع الكل فى سلام بقدر إمكانه.

لا تيأس

لاتيأس مهما كانت حالتك الروحية ضعيفة ,فلا تيأس ,لان اليأس حرب من حروب الشيطان, يريد بها ان يضعف معنوياتك . ويبطل جهادك , فتقع فى يديه .واذا كنت تيأس من نفسك .فلا تيأس ابدا من نعمة الله . ان كان عملك لا يوصلك الى التوبة. فان عمل الله من اجلك. يمكن ان يوصلك.وقد تيأس بسبب انك لا تستطيع ان تقف امام الله. الا اذا اصلحت حالك اولا.الافضل ان تقول له :لست استطيع ان اصلح نفسى وانما انت يارب تصلحنى.+ لا تيأس ان كنت تشعر انك لا تحب الله ولا تقل :ما الفائدة من كل اعمالى ان كنت لا احبه!قل : ان كنت لا احب الله. فانه يحبنى .وبمحبته يمكنه ان يجعلنى ان احبه + ان كنت تستخدم الوسائط الروحية. ولا تشعر بصلة حقيقيه مع الله. فلا تيأس اثبت فى القراءة الروحية حتى ان كانت بلا فهم .واثبت فى الصلاة وان كانت بلا حرارة. وفى الاعتراف وان كان بلا انسحاق. ربما من اجل ثباتك تفتقدك النعمة. وتعطيك الفهم والحرارة والانسحاق.+ مجرد ثباتك فى الوسائط الروحية. يجعل الله فى فكرك ولو بلا توبة . اما ان يئست وابطلت هذه الوصايا فقد تنحدر الى اسفل وتنسى الله كلية.حتى لو كنت فى حالة ضعيفة . لا تياس خير لك ان تبقى حيث انت من ان يدفعك الياس الى اسوا+ بالصلاة تشعر انك لست وحدك انما انت محاط بمعونة الهية وقوات سمائية وقديسون يشفعون فيك .لذلك تهدا نفسك وتطمئن.+ لا بد ان تعلم انك فى يد الله وحده ولست فى ايدى الناس ولا فى ايدى التجارب والاحداث ولا فى ايدى الشياطين.+ الله ضابط للكل لا ينعس ولا ينام لا تظنه بعيدا فى مشاكلك انه يرقب كل شىء ويعمل لاجلك

حياة التوبة

ما دامت الخطية هي انفصال عن الله ، فالتوبة إذن هي رجوع إلي الله ومادامت الخطية خصومه مع الله ، تكون التوبة هي الصلح مع الله التوبة هي قلب جديد طاهر ، يمنحه الرب للخطاه ، يحبونه بهو التوبة هي القناة التي توصل إستحقاقات الدم من الصليب إنها يد الله الممدوه ، يطلب أن يصالحك التوبة هي بداية رحلة طويله إلي حياة النقاوة فالذي لم يبدأ التوبة حتي الآن ، أي لم يبدأ أول الطريق ، كيف تراه سيصل إذن إلي نهايته .دم المسيح ”يطهرنا من كل خطية“ ولكنه لا يطهرنا إلا من كل خطية نتوب عنها .لولا الكنيسة ، لكن كل شعور روحي ينبت في الإنسان تختنقه اشواك العالم فيذبل ويجف . لو عرفت أنك إبن الله ، فلن تخطئ كذلك ، لأن الإبن يجب أن يشبه أباه ... ما أسهل أن نفتخر افتخاراً باطلاً ونقول إننا أولاد الله ، وأعمالنا لا تدل علي ذلك ...هل نحن نحيا كأولاد لله ، حتي ندعي أولادة ؟ إن كان من تواضعك يارب من محبتك ، قد دعوتني إبناً لك ... إلا أنني بأعمالي برهنت علي أنني لا أستحق أن أدعي لك إبناً ... إجعلني كأحد اجرائك ... إن أبوتك لي – وإن كانت تشرفني جداً – إلا أنها تسحقني سحقاً ، وتشعرني بالفارق الكبير بين ما انا كائن فيه وما ينبغي أن أكونه إن سمكة صغيرة يمكن أن تقاوم التيار وتسير عكسه ، لأن فيها حياة ، بينما كتلة ضخمة من الخشب ، يمكن أن يجرفها التيار ، لأنه لا إرادة لها . فكن قوى الشخصية ليمكنك أن تتوب .

ربـنـــا مـــــــوجــود

أنت يارب موجود ، يحس الضعفاء وجودك فيتعزون ، وإن تذكر الأقوياء وجودك يرتعشون .لذلك فعبارة { ربنا موجود } تبهج وترعب ، تعزي وتكدر . ولكن علي الرغم من وجودك ، بوجد كثيرين لا يحسونه ، وهكذا صاح سليمان الحكيم قائلاً : { ثم رجعت ورايت كل المظالم التي تجري تحت الشمس . فهوذا دموع المظلومين ولا معزى لهم }{جا1:4}. فلماذا يارب تنظر وتصمت ؟ أرنا يارب رحمتك . اثبت وجودك .؟ لماذا يعيروننا قائلين : أين الرب ألهم ؟} لماذا تنتظر حتي الهزيع الخير من الليل ، والتلاميذ مضطربون في السفينة ، والأمواج شديدة ؟نعم ، لماذا تنتظر ، بينما يقول الكتاب أنك تأتي ولا تبطئ ؟ ! أسرع يارب أرسرع . لقد شكا داود من هذا الإبطاء ، قفال : { اللهم التفت إلي معونتي ، يارب أسرع وأعني . أنت معيني ومخلصي يارب فلا تبطئ }{مز69} نحن نعلم أن رحمتك ستأتي ، وأنه ليس لنا ان نعرف الأزمنة والأوقات التي جعلتها في سلطانك وحدك . لذلك سننتظر كل الوقت ، كما قال المرتل { أنتظرت نفسي الرب من محرس الصبح حتي الليل }.... ها نحن يارب ننتظر ، مؤمنين انك موجود ، وأنك لابد ستعمل . وستعمل بقوة ، وبحكمة ، وفي الوقت المناسب الذي تحدده رأفاتك غير المحدودة .. ما اجمل قول ربنا يسوع : { أبي يعمل حتي الآن ، وأنا أيضاً أعمل }... فأعمل يارب إذن أعمل من أجل محبتك للعدل وللصلاح . وأعمل من اجل أن يطمئن الناس ، فيسلموا حياتهم في يدك ، ويتأملوا عملك وهم صامتون ، او يتأملوا عملك وهم ينشدون تلك الأغنية الجميلة { الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون }. بل هم يتأملون عملك ، فيتغنون وهم مطمئنون { ربنا موجود ، نعم حقا : { ربنا موجود }...

صدقنى بحبك

مكسوف اتكلم واعبر عن كل ما بداخلى لان كل ما باعماقى يحبك لكن هناك اشياء كثيرة تؤلمنى انى كل تصرفاتى تدل على انى لا احبك على الاطلاق ولا حتى اريدك فى حياتى كل من يحب احدا يشتهى ان يرى حبيبه كل يوم وانا من خيبتى يقول لسان صدقنى بحبك لكن لا اريد انى اراك اهرب من لقائك اعطى لفسى اعزار اراك تنتظرنى كل يوم وانا ادير وجهى عنك يا لا قساوتى كل من يحب يشتهى ان يحدث حبيبه بالساعات دون انقطاع وانا من خيبتى لا احدثك على الاطلاق حتى لا القى عليك تحيه الصباح ولا المساء وانت كل يوم تصبح على حقارتى كل يوم وانا اغلق اذانى عن سماع صوتك يا لا قساوتى كل من يحب يرضى حبيبه فى كل تصرفاته وانا من خيبتى افعل وكل ما هو يبكيك ويحزنك ويؤلمك اطعنك بقساوتى وجهلى وضعفى ادمى قلبك حزنا على على حبك انت لى يا لا قساوتى كل من يحب ياتى الى حبيبه نادم على اخطائه لكن من ضعفى ارجع الى اخطائى مرة بعد مرة لدرجه اننى لم اعد اصدق نفسى بل كرهتها لانى اكتشفت انى احبك فقط بلسانى لكن صدقنى يارب بحبك ساعدنى انى افعل كل ما يبين لك حبى سامحنى على بعدى عنك اعرف ان هذا المرة هى المرة المليون التى اوعدك فيها انى ارجع احبك بصدق لكن نفسى ارضيك لانى صدقنى بحبك

الخميس، 27 أغسطس 2009

من كان يظن

من كان يظن !! ان بطرس الصياد الجاهل الذى انكر المسيح يستطيع ان يحول فى عظه واحده 3000 يهودىالى الايمان المسيحى
من كان يظن !! ان شاول الطرسوسى اكبر مضطهد للمسيحيه يصبح بولس الرسول اكبر رسول مبشر لها ويكون اكبر المبشرين
من كان يظن!! ان مريم ذات السبع شياطين تتحول الى كارزه وتبشر الرسل بالقيامه
من كان يظن !! ان السامرية التى كانت كانت تخشي الناس من كثرة زانها تتحول الى مبشرة لهم وبكلمة واحدة اعطينى لاشرب
من كان يظن !! ان المراة الزانية تتحول الى التوبة وتغسل قدمى المسيح بدموعها وتمسحهما بشعر راسها ويمتدحها المسيح امام الجميع
من كان يظن!! ان التلاميذ الذين انكروا وشكوا وخافوا وجبنوا يتحولون الى اقوياء ويجلدون ويصلبون ويستشهدون فى سبيل انشار المسيحيه
من كان يظن!! ان قائد المائه رئيس الجند الذين صلبوا المسيح يومن بالمسيحيه ويستشهد
من كان يظن!! ان اللص اليمين الذى قتل ونهب وسرق يدخل الفردوس وهو على الصليب
من كان يظن!! ان امراه بيلاطس الولى تومن و تطلب وتتوسل زوجها لاجل المسيح
من كان يظن!! ان اوغسطينوس الفاجر يتحول الى قديس يقص تاملاته
من كان يظن !! ان موسي العبد الاسود الشرير يتحول الى قديس عظيم واب لكثيرين من الرهبان
كم انت كريم معنا يا الهى!! كم انت تحتملنا حتى نجى اليك نادمين!! كم انت تسامحنا وتغفر لنا كلما اخطانا فى حقنا وعدنا اليك يا ليتنا نتعلم كيف نغفر لبعض كما انك تغفر لنا
 

Hit Counter
Dating Site