الاثنين، 11 مارس 2013

شفيعة الامور العسيرة


صلاة الى القديسة ريتا شفيعة الامور العسيرة 
+++++++++++++++++++++++++++++++

في الشدائد و المصائب المؤلمة اني استغيث بك انت المدعوة قديسة الامور المستعصية و املي كبير جدا للحصول بشفاعتك على جميع طلباتي انقذي قلبي المسكين المحطم و المحاط باشواك الشدائد من كل الجهات ووفري الراحة لبالي و الهدوء لافكاري المضطربة من اهوال الحوادث القاسية.

واني ارى من المستحيل ان احصل على النعم بواسطة خليقة اخرى اكرر يا شفيعتي الحنون ان لي ثقة عظيمة بك انت هي التي اختارك الله عز و جل لتدافعي عن قضايانا و احتياجاتنا امام عزته الالهية مع سائر القديسين بالاخص في الامور الاشد صعوبة و تعقيدا .

ان كانت خطاياي الكبيرة تجعل مني حاجزا من الصعب جدا اجتيازه بسهولة لنيل النعم و المواهب فارجو ايتها القديسة العظيمة الشهرة و الاستجابة ان تلتمسي لي من لدن الله الرحوم المغفرة والتوبة الحقيقية عن خطاياي الكثيرة واعدا بعدم الرجوع اليها حتى الموت و لا تسمحي ان يطول انيني كثيرا و كسري القيود و فرحي قلبي الحزين بمنحي المطلوب يا بحر النعم و اجيزي الامل الكبير نحوك و انا اتعهد بدوري ان اشهر و اذيع في كل مكان فعل رحمتك و شفاعتك الفعالة امام جميع المنكسري القلوب و البائسين يا ايتها العروس البهية ليسوع المصلوب تضرعي لاجلي الان و دائما امين ....

ثلاث مرات ابانا و السلام و المجد

أحد رفاع الصوم


أحد رفاع الصوم
 (مت 6: 1-18)
 تعلمنا الكنيسة المقدسة في أحد الرفاع المنهج المسيحى في الحياة، ويقوم على الصدقة (1-4) - والصلاة (5-15) - والصوم (16-18) وكأنها تهمس في أذن الموعوظ "صديقى.. ستكون معنا - بالمعمودية - وستسلك كما يليق بهذه المعمودية: الصدقة هى الزهد في المال والقنية والصلاة هى جحد الذات وكسر المشيئة والصوم هو ضبط الجسد"
فالكنيسة تضع أمام الموعوظ علامات الطريق، وسر النصرة.. وتميز له ما بين ممارسة المسيحية، والممارسة التي كان يعيش فيها قبل المعمودية سواء كان وثنياً أم يهودياً. فالمسيحية تعرف الخفاء في الممارسة والعلاقة الباطنية بين الآبن (بالمعمودية) والآب السماوى الذى يرى في الخفاء...
الصوم الكبير عودة إلى الله
"أول وصية"
"من جميع شجر الجنة تأكل أكلاً، وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها، لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت" (تك 16:2-17).إنها أول وصية بل الوصية الوحيدة في الفردوس... أن يصوم الإنسان عن نوع معين من الطعام... ولا يتناول طعاماً إلا من يد الله.
أراد الله أن يقول لآدم: "ليست حياتك من الطعام، بل بى. إذا أكلت بدونى فستموت" وأراد الشيطان أن يثبت العكس لآدم: "إن الحياة، بل والألوهة تكمنان في الأكل فقط، حتى ولو كان مخالفاً لوصية الله الصالحة".
وانطلت الخدعة على آدم... فعاش ليأكل... وكرّس الناس كل جهدهم وعمرهم من أجل "لقمة العيش"، وبات الناس لا يفكرون إلا في المال والأكل والمتع الحسية... حاسبين أنها وحدها سبيل السعادة والحياة.. بمعزل عن الله.
مع أن الواقع نفسه يعلن فشل هذه الأفكار.. فليست سعادة الإنسان بالمادة بل "بالله الحى الذى يمنحنا كل شئ بغنى للتمتع" (1تى 17:6).
أما المادة في حد ذاتها - وبعيداً عن الله؛ فتصير وثناً بغيضاً، وينبوع موت لكل من يتعلق بها... "لأن محبة المال أصل لكل الشرور، الذى إذ ابتغاه قوم ضلوا عن الإيمان، وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة" (1تى 10:6).
وتمركز الحياة - هذا - حول الطعام، تتسرب دون أن ندرى حتى إلى الروحيين والمؤمنين؛ فصار الصوم في نظرهم هو امتناع عن الأكل. إنه أيضاً تمركز سلبى.
ولكن الصوم كما تُعلّم الكنيسة وتشرحه هو العودة إلى الله.
العودة إلى الله كمركز للحياة
فليست الأموال بل الصدقة، وليست الإرادة بل الصلاة، وليست الأطعمة والشهوات بل الصوم والتعفف.  وهذا أول درس تلقنه لنا الكنيسة... (في أحد الرفاع) قبل أن نجتاز معاً رحلة الصوم المقدسة.
أ- ففي الصدقة:
يعلن الإنسان أن ما لديه من أموال هي نعمة استأمنه الله عليها... أعطاها له كوكيل صالح ليخدم بها الآخرين بكل فرح "المعطى المسرور يحبه الرب" (2كو 7:9)... وإن سعادته ليست في تخزين الأموال بل في إنفاقها في الخير "مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ" (أع 35:20).
كذلك في الصدقة يعلن الإنسان أن حياته وتأمينها في يدى الله، وليس في خزائن البنوك، إن القضية ليست في كثرة المال أو قلّته، بل في نظرة الإنسان له ومحبته واتكاله.
هل على الله (حتى ولو كان غنياً) أم على الأموال (حتى ولو كان فقير)؟ 
فهناك غنّى لا يتعلق بالمال وآخر يعبده... وهناك فقير يشكر الله ويسعد وآخر ما زال يعبد المال..
ليست حياتنا من أموالنا... بل من الله الذى يعطينا.
ب- والصلاة:
هي شركة حب يُسلم فيها الإنسان ذاته وإرادته وتدبير حياته ليدى ذاك الذى معه أمرنا.
الصلاة هي عودة إلى الله كمركز للحياة ومحرك لها... قديماً قالوا: "الصلاة تحرك اليد التي تحرك العالم"، وربنا يسوع المسيح وعدنا أن "كل ما تطلبونه في الصلاة مؤمنين تنالونه" (مت 22:21).
إن مأساة العالم اليوم أنه قد ترك الصلاة، وسعى وراء العقل والحرية وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية بمعزل عن الله...
ولا يوجد من ينكر قيمة التفكير بالعقل، والمناداة بالحرية، وتحقيق حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية وغيرها من مبادئ سامية رفيعة... ولكن دعنا نعترف - باتضاع - أن هذه المبادئ لم تحل مشكلة الإنسان في كل مكان.
آه لو اقترنت هذه، بروح التقوى والصلاة... آه لو اعتنقناها في نور الإنجيل وليس بمعزل عن الله... آه لو ارتقى الضمير وتنزه عن الأغراض... لصار العقل بالحقيقة خلاقاً للخير... وصارت الحرية سعادة بالمسيح "فإن حرركم الآبن فبالحقيقة تكونون أحراراً" (يو 36:8).
وصارت حقوق الإنسان مُصانة بالحب وبالنعمة وبالعلاقات السليمة بين الناس.. وليس بالتحايل على القانون.. وبالغش وبالمحاباة..
ليست الحياة بإمكانيات الناس بل الله الذى نطلبه في الصلاة.
جـ- والصوم:
الصوم عن الطعام هو إعلان عملى عن أنه "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة من الله" (لو 4:4)...
لقد كانت هذه هي الخبرة التي تعلمها بنو إسرائيل في البرية وصاغها قائدهم العظيم موسى النبي في هذه العبارة بالروح القدس: "وتتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب إلهك هذه الأربعين سنة في القفر، لكي يذلك ويجربك ليعرف ما في قلبك: أتحفظ وصاياه أم لا؟ فأذلك وأجاعك وأطعمك المَنَّ الذى لم تكن تعرفه ولا عرفه آباؤك، لكي يعلِّمك أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الإنسان" (تث 2:8،3).
والسيد المسيح في تجسده كان يقصد أن يُطعم تابعيه بالبركة... في معجزتى إشباع الجموع، لكي يقول لهم: ليس السر في الخمسة أرغفة ولا السمكتين ولكن في اليد التي تقدم هذا القليل... سيشبع الناس ويفضل عنهم بالبركة.
ليست حياتنا من الأكل بل من يد الله، التي تقدم لنا الأكل بشبع وبركة وفيض كثير. فالصوم هو عودة إلى الله ينبوع كل الخيرات...
وكأننى حينما أصوم أتقدم لله بذبيحة جسدى مثلما فعل أبونا إبراهيم مع ابنه الحبيب الوحيد إسحق الذى بسببه قبل المواعيد. أتقدم رافعاً سكين الجوع على جسدى الضعيف المنهك مقدماً إياه ذبيحة حب وطاعة وإعلان إيمان.. إن الله أهم لدّي من جسدى ومن كل نفسى.
حينئذ يتكلم معى ملاك الرب: "لا تمد يدك إلى الغلام (جسدى) ولا تفعل به شيئاً، لأنى الآن علمت أنك خائف الله، فلم تـُمسك ابنك وحيدك عنى" (تك 12:22).
ويرفع الصائم عينيه - كما فعل أبونا إبراهيم - وينظر "وإذا كبش وراءه مُمسكاً في الغابة بقرنيه، فذهب إبراهيم وأخذ الكبش وأصعده محرقة عوضاً عن ابنه" (تك 13:22)... وكبشنا المذبوح عنا وعن جسدنا هو ربنا يسوع المسيح المذبوح على المذبح في سر الإفخارستيا... التي لابد أن ينتهى الصوم بها... ليحقق لنا هذا المعنى الجميل. لم تكن حياة أبونا إبراهيم مرهونة بحياة إسحق... بل بالله... وعندما قدم إبراهيم إسحق برهن على إيمانه هذا... ونحن حياتنا ليست مرهونة بالجسد... بل بالله... والصوم يبرهن على ذلك...
وكما أن الله افتدى إسحق بكبش... كذلك يفتدينا بدمه وجسده على المذبح...
وكما أن المذبح لم يميت اسحق بل عظمَّه وصار بالحقيقة بركة وجداً للسيد للمسيح بالجسد...
كذلك لا يميتنا الصوم بل يباركنا ويعظمنا ويجعلنا أهلاً لبيت الله ورعية مع القديسين

الأربعاء، 11 أبريل 2012

تخصصات فى العمل الشيطانى


بقلم: قداسة البابا شنودة الثالث 
كما أنه توجد في العلم تخصصات‏,‏ هكذا أيضا في أعمال الشياطين تخصصات متعددة يتقدمها إخصائيون من الشياطين‏,‏ لهم بها معرفة وخبرة‏..‏ نذكر من بينها‏:‏ 
(1)‏ شيطان متخصص في التخدير‏:‏ ذلك أنه حينما يكون الانسان متيقظا ومتنبها لخلاص نفسه‏,‏ صاحيا عقلا وروحا‏,‏ فإنه من الصعب أن يسقط‏.‏ وهكذا قال أحد الآباء إن الخطية يسبقها إما الشهوة أو الغفلة أو النسيان‏.‏ فهذه الحالة الأخيرة‏,‏ حالة الغفلة والنسيان‏,‏ هي تخدير من الشيطان للانسان‏.‏ بالتخدير ينساق الشخص إلي الخطية‏,‏ كأنه ليس في وعيه‏,‏ يخدره الشيطان بحيث ينسي كل شيء ما عدا الخطية‏,‏ فتكون كل حواسه وأفكاره ومشاعره مركزة في الخطية وحدها‏.‏ وأما كل ما عداها فلا يحس به الانسان إطلاقا‏,‏ كأنه قد نسيه تماما‏!‏ 
نسي علاقته بالله‏.‏ وينسي كل وصايا الله‏,‏ وينسي مبادئه واحتراسه‏.‏ وينسي وعوده لله وتعهداته‏,‏ وينسي نقاوة قلبه‏.‏ وينسي أيضا نتائج الخطية عليه وعلي غيره‏,‏ وينسي عقوبات الله وإنذاراته‏.‏ ويكون كأنه مخدر تماما‏,‏ لا يعرف إلا الخطية‏.‏ ولا يفيق إلا بعد السقوط‏,‏ حينما يكون كل شيء قد انتهي‏!!‏
وقد يفيق الانسان بعد الخطية مباشرة‏,‏ وربما بعد مدة طويلة‏.‏ فيهوذا مثلا لم يفق إلا بعد فوات الفرصة‏..‏ 
وهناك من يفيق من تخديره فيتوب‏.‏ وهناك من يفيق‏,‏ فيصاب بصغر نفس أو قد ييأس‏..‏ لذلك هناك نصيحتان أقدمهما لك‏,‏ إذا خدرك الشيطان‏:‏ 
الأولي‏:‏ أن تفيق بسرعة‏,‏ وهذا لا يتوافر إلا إذا كان قلبك من الأصل محبا للفضيلة‏.‏ واحذر من أن تستمر مخدرا بالخطية إلي أن تصبح عادة‏!‏ أو أن تصحو من تخديرك بعد أن تكون قد وصلت إلي نتائج سيئة جدا‏..‏ 
والنصيحة الثانية‏:‏ هي أنك حينما تفيق‏,‏ إنما تفيق إلي توبة حقيقية وسريعة‏,‏ وليس إلي يأس أو صغر نفس‏.‏ واستخدم الندم وإنسحاق القلب لنفعك الروحي‏.‏
(2)‏ شيطان الخجل‏:‏ إن الخجل يكون فضيلة إذا أحسن الانسان استخدامه‏.‏ ولكن الشيطان كثيرا ما يستخدمه بطريقة تساعد علي السقوط‏.‏ 
كإنسان كان جالسا وسط أناس‏,‏ وبدأوا يتكلمون كلاما رديئا من الناحية الأخلاقية‏,‏ أو يتحدثون بالسوء في سيرة شخص ما‏,‏ له مكانته ويشهرون به‏,‏ أو يسردون قصصا غير لائقة‏..‏ وهذا الانسان الجالس بينهم لم يكن يتوقع كل هذا‏.‏ فيفكر أن يتركهم وينسحب‏.‏ ولكن شيطان الخجل يمنعه ويستمر في البقاء‏.‏ أو أنه يفكر أن يقول لهم‏:‏ هذا الحديث لا يليق‏.‏ ولكن شيطان الخجل يمنعه‏.‏ فيستمر جالسا يستمع‏.‏ ويمتليء عقله بأفكار ما كان يجب أن تجول بذهنه‏.‏ 
وأحيانا أخري يدفعه شيطان الخجل إلي أن يوقع علي تزكية لا يوافق عليها ضميره‏.‏ وذلك خجلا من الشخص المزكي‏!‏ 
أو يوقع علي بيان أو قرار‏,‏ هو في أعماقه غير راض عنه‏!‏ أو يشترك في مدح إنسان لايستحق ذلك‏..‏ وإن حاول أن يمتنع عن كل ذلك‏,‏ يدفعه شيطان الخجل‏!‏ 
وقد يجعل الشيطان فتاة تخجل من ملابسها المحتشمة‏,‏ بحجة أن التيار العام ضد ذلك‏!‏ وبالمثل قد يجعل شابا متدينا يرفض سيجارة يقدمها إليه زميل أو أستاذ له‏,‏ بحجة عدم جرح شعوره‏!‏ 
وكم من خطايا يقع فيها الانسان بسبب شيطان الخجل‏..!‏ 
والمفروض أن يرفض المتدينون هذا الخجل‏,‏ أو يجدوا سببا يبعدون به عن الاحراج بلباقة‏.‏ أو أن يكون الشاب المتدين قوي الشخصية يستطيع أن يدافع عن موقفه الروحي بإقناع الآخرين‏.‏ أو علي الأقل يبعد تماما عن الصحبة أو المناسبات التي تعرضه لشيطان الخجل‏.‏ 
والعجيب أن الروحيين يخجلون أحيانا من تدينهم‏,‏ بينما تكون للخاطئين جرأة وجسارة في التباهي بأخطائهم‏.‏ 
(3)‏ شيطان الوقت الضائع‏:‏ الذي يضيع وقته في تفاهات‏,‏ بلا أدني فائدة روحية أو عقلية أو صحية‏,‏ وبلا فائدة للآخرين‏.‏ 
لايهم الشيطان أن ترتكب خطية في هذا الوقت‏,‏ بل يكفيه أن هذا الوقت يضيع بينما هو جزء من عمرك‏!‏ 
والأمثلة كثيرة لهذا الوقت الضائع‏,‏ ومنها‏:‏ أحاديث قد تطول بالساعات في موضوعات لا فائدة لك منها‏,‏ وتكون بلاحجة‏.‏ ومجادلات ومناقشات لاجدوي منها سوي تعب الأعصاب وضياع الوقت‏.‏ وزيارات وسهرات وترفيهات زائدة علي الحد‏.‏ ومسليات تأخذ كل الوقت‏,‏ وتعطل إيجابيات مهمة في حياتك مثل جلوس البعض في المقاهي‏,‏ والكلام وقتل الوقت‏..‏ وطبيعي أن الذي يقبل ضياع وقته‏,‏ تكون حياته رخيصة في عينيه‏..‏ 
(4)‏ شيطان التأجيل‏:‏ إن الشيطان يريد بكل جهده ان يمنعك من كل أعمال البر‏.‏ فإن وجدك مقدما علي عمل فضيلة معينة‏,‏ لايمنعك عنها صراحة لئلا يكشف نفسه‏,‏ وإنما يدعوك إلي التأجيل‏.‏ 
يقول لك‏:‏ لماذا الاسراع؟ الأمر في يدنا نستطيع أن نعمله في أي وقت‏.‏ ربما التريث يعطينا فرصة لفحص الأمر بطريقة اعمق‏,‏ أو لاختيار أسهل السبل للوصول إليه‏,‏ أو يعطينا مزيدا من الاقتناع‏..‏ علي أية الحالات عندنا بعض أمور مهمة حاليا‏,‏ ما إن ننتهي منها‏,‏ حتي نقوم بعمل هذا البر‏..‏ 
والمقصود بالتأجيل هو إضاعة الحماس للعمل‏,‏ أو إضاعة الفرصة‏,‏ أو ترك الموضوع‏,‏ فرصة لعلك تنساه‏,‏ أو يحدث ما يغطي عليه‏.‏ كأن تأتيك مشغولية كبيرة تأخذ كل اهتمامك ووقتك‏,‏ أو يحدث حادث يعطلك‏,‏ أو تبدو عوائق معينة تعرقل التنفيذ‏,‏ أو يلقي الشيطان في طريقك بخطية تقترفها‏,‏ فتفتر حرارتك الروحية‏,‏ فلا تنفذ ما كنت تنوي عمله من أعمال البر‏.‏ يا أخي‏,‏ ربما هي إحدي زيارات النعمة تدعوك‏.‏ فإن أنت أجلت العمل‏,‏ ضاع تأثيرها‏.‏ إن الفرصة حاليا في يدك‏,‏ فاعمل ما تريده من الخير‏,‏ ولا تؤجل‏.‏ لأن التأجيل قد يكون خطوة إلي الالغاء‏,‏ يعرضها الشيطان بلباقة منه‏.‏ 
إن كنت مقبلا علي عمل من أعمال الرحمة‏,‏ فاستمع إذن إلي قول سليمان الحكيم‏:‏ لا تمنع الخير عن أهله حين يكون في طاقة يدك أن تفعله‏.‏ لا تقل لصاحبك‏:‏ ارجع فأعطيك غدا‏,‏ وموجود عندك‏.‏ كذلك إن دعاك صوت في داخلك أن تتوب‏,‏ فلا تؤجل التوبة‏,‏ لعلك لا تجد ما يدفعك إليها فيما بعد

الثلاثاء، 10 أبريل 2012

التينة والرياء


 لعل الأوراق التي غطّت شجرة التين دون أن يكون معها ثمر، إشارة إلى الرياء، حيث يوحي المنظر الخارجي بالبهاء والعظمة بينما الداخل خاوٍ، وقد عالج السيد المسيح مثل ذلك في تعليمه حين بَكَّت الكتبة والفريسيين بسبب رياءهم، فقد اهتموا بتبييض القبور وتنقية خارج الكأس والصفحة، في حين أن الداخل مملوء نجاسة. ومن الملفت أيضًا أن السيد المسيح حين عاتبهم على التشديد على غسل الايدي باعتباره رياء طلب منهم أن يعطوا كل ما عندهم صدقة وحينئذ كل شيء سيتطهر لهم، فما معنى ذلك؟، معناه أن الاهتمام بالعمل الخفي أهم بكثير من الاهتمام بالمظهر.
          وأُطلِقت كلمة "مرائي" في البداية علي الممثل المسرحي والذي كان "يتراءى" للجمهور باكيًا في حين لم يكن هو شخصيًا يعاني مما يسبّب البكاء، أو يظهر ضاحكًا في حين أن داخله مملوء همومًا، ومن ثَمّ اتسعت الكلمة واتسع مفهومها لتعني بشكل عام كل من يظهر بخلاف ما يبطن.
          والناس من جهة الرياء أنواع: شخص بار في عيني نفسه، وآخر بار في أعين الآخرين، وثالث بار قدام الله، أما الأول فهو المعجب بذاته والراضي عنها يعبدها ويقدّم لها بخورًا كل صباح، يدلّلها ويقارن نفسه بالآخرين فيجد ذاته الأفضل دائمًا والمستحق أعلى الدرجات، هذا يهلك بكبريائه. وأما الثاني فهو الذي يسعى جاهدًا لكي يمتدحه الناس، فيحسن صورته قدامهم ويبذل في سبيل ذلك الكثير من الجهد والوقت، فيكذب ويخدعهم ويصدّق نفسه مع الوقت، وربما تسوّل المديح في بعض الأوقات حين يكف الناس عن تمجيده ... وأما البار قدام الله فهو الذي يبكّت نفسه، ويرفض المديح، ويعرف قدر نفسه، ويهمّه بالأولى رأي الله، بل بالأحرى يرى نفسه قدام الله عبدًا بطّالاً، وإذا وقف قدامه ألقى برأسه على صدره مثل العشّار، ولذلك فقد هلك الفريسي بسبب رضاه عن نفسه وتفضّله على الله، في حين خلص العشار حين حسب نفسه كلا شيء، وسلّم هذا العشار البار الكنيسة هذا الطقس في التوبة، أي طقس الانسحاق قدام الله وأنه الخاطئ الوحيد. وقد قيل عن زكريا واليصابات: «وَكَانَا كِلاَهُمَا بَارَّيْنِ أَمَامَ اللهِ، سَالِكَيْنِ فِي جَمِيعِ وَصَايَا الرَّبِّ وَأَحْكَامِهِ بِلاَ لَوْمٍ».
إن شجرة التين تذكّرنا بأولئك الذين يهتمون كثيرًا بمظهرهم الخارجي وينتظرون تعليق الناس ومديحهم، وقيل أن الاهتمام بالخارج يأتي على حساب الداخل، وكلما اهتم الإنسان بإصلاح الداخل وتنقيته كلما قلّ اهتمامه بالخارج، الأخطر من ذلك أن يتظاهر شخص بالاتضاع، لكي يجلب المديح لنفسه عن طريق ذلك، وهو يشبه في ذلك من ينصب فخًا للآخرين... فهو فقير وأعمى وعريان وبائس، ولكنه يظهر كمن هو متخلٍ عن الغنى والمجد والكرامة حبًا بالله!!.
فلتكن العبادة نفسها بلا رياء، أي لا يظهر الشخص الورع والتقوى والتدين الشكلي الذي بكته السيد المسيح، كذلك العفه لا ترتبط بحشمة الملابس فقط، ولكنها سلوك داخلي، وفضيلة راسخة في الداخل...
ويوجد من يذم نفسه وينعتها بأسوأ الصفات، ولكنه في المقابل لا يحتمل إن وصفه البعض بأحدها، ويتضح بذلك أنه إنما كان يقول ذلك تباهيًا وليس اتضاعًا، حقا يقول القديس سيرابيون: “الاتضاع لا أن تلوم نفسك ملامة باطلة، ولكن الاتضاع أن تحتمل الملامة التي تأتيك من الآخرين”، وقيل: “مدح الآباء شخصًا بين يدي الأنبا أنطونيوس، فأراد أن يختبره إن كان يحتمل المذمة فلم يحتمل، فقال: ‘هذا الإنسان يشبه قرية مزينة من الخارج ولكن داخلها عظام أموات’.”
بل أن الناس قد يؤثرون الشرير الواضح على البار الكاذب، ويرون أن ذلك الشرير وذلك اللص عندما يتوب قد يسبق كثيرين، ولكن المرائي والمتصنَّع صعب عليه أن يتوب، لأنه بسبب طول الزمان وتصديقه لنفسه قد يجف من الداخل وتتقلص محبة الله ومخافته فيه. ومما تجدر به الملاحظة أن الانسان هو المخلوق الوحيد الذي بإمكانه التمثيل والتصنّع، فلا الطيور ولا الوحوش ولا الجماد، ربما "الحرباءة" هي الوحيدة التي تفعل ذلك ولكنه ليس بإرادتها لكي تنجو من الخطر وليس لكي تخدع الاخرين. 
اليهود الذين نقرأ غدًا عنهم وكأنهم يطلبون نصيحة السيد المسيح بخصوص الجزية، كانوا في الواقع يتصيدون له خطأً: «فَعَلِمَ رِيَاءَهُمْ، وَقَالَ لَهُمْ:لِمَاذَا تُجَرِّبُونَنِي؟» (مرقس15:12)، وعندما سألوه في شأن المرأة التي تزوجت سبعة، في النهاية لمن تكون، كانوا كذلك يسخرون منه، وغيرها ... بعكس اللص اليمين الذي جدّف اولاً ثم تاب بعد ذلك....
وربما لا يلاحظ البعض أن السيد المسيح عندما بكّت البعض قائلاً: «يا مرائي أخرج أولاً الخشبة من عينك وحينئذ تبصر جيدًا....»، كان يشير إلى أن الشخص غافل عن خطاياه ويتظاهر بحب الآخرين والخوف عليهم، ولكن الأهم أن يخلص هو، إن عثرة الناس فيمن كانوا يظنون أنهم أبرار وقديسون لهي كبيرة جدًا، أكثر من عثرتهم في شخص يسيء إليهم، كما أن المحبة نفسها يجب أن تكون بلا رياء (رومية9:12). والرياء في هذه الحالة هو الإيحاء للآخر بأنك تحبه: «هكذا أنتم أيضًا من خارج تظهرون للناس أبرارًا ولكنكم من داخل مشحونون رياء وإثمًا» (متي28:23).
وسوف نقرأ غدا في قراءات ثلاثاء البصخة عن أمثال السيد المسيح التي تعالج هذه القضية من بعض وجوهها؛ ففي مثل الابنين كان الأول مرائيًا لأنه أطاع اولاً ولكنه لم يذهب، بينما سلك الثاني على العكس منه، وفي مثل العرس وبينما رأى البعض في الثياب اللازمة للحضور رمزًا للمعمودية رأى آخرون أنه شكل هام يجب ألا يتخلى عنه الشخص مهما كان داخله، وفي حديث السيد عن الهيكل وأورشليم كان الهيكل أعظم تحفة معمارية في العالم في ذلك الوقت ولكنه كان من الداخل مغارة لصوص، وبينما كانت أورشليم مدينة الملك العظيم كان ملك الملوك داخلها يُحاكَم ليُقتَل، وستُعاقَب المدينة بالدمار.
ولكن هل يتخلّى الإنسان عن ظاهره المُمتَدح، لأنه ليس كذلك من الداخل؟؟ كلا؛ ولكن ليجتهد في إصلاح الداخل بينما لا يتخلى عن الورع الخارجي، بل يتخلى فقط عن خداع الآخرين بهذا المظهر، وذلك لئلا يتخلى إنسان عن مظهره الممدوح من الخارج ليبدأ من جديد، فيتعثّر وييأس وقد لا يفعل فيخسر الاثنين.
كذلك لا يفوتنا أن الله أحيانا يغطي ضعفاتنا قدام الناس ويسترنا لكي لا يعثر فينا أحد ولكي لا نفقد احترامهم، ولكن علينا ألا نستغل ذلك، حتى لا ندع الله يسمح بأن نفتضح، حيث استغلال ذلك (أي الاكتفاء بأوراق التين) من شأنه أن يعطل خلاصنا

الأحد، 8 أبريل 2012

هبات الله

لأن هبات الله ودعوته هي بلا ندامة" (رومية 29:11). عندما نتصالح مع الله عبر الإيمان بالمسيح، سيسمح لنا الله بالدخول بقلب صادق إلى ما خلف الحجاب لكي نتمتع بالهبات المميزة التي أحضرها لكل من يأتي إلى يسوع تائبا ومؤمنا فهذه الهبات هي رائعة مميزة ومدهشة وهي
 1- الصلاة: "اسألوا تعطوا" (متى 7 :7). هذه الهبة صارت لنا بالخلاص. وهي عون عظيم لنا بينما نجرب أن نحيا للمسيح يوما بعد يوم. والكتاب المقدس يعلمنا أن نعتمد على محبة وسلطان الله فسيعطيك كل ما تطلبه بإسم يسوع، وهناك كثيرا من الأعداد الرائعة تشجعنا أن نتمسك بهذه الهبة لكي نطلب بقّوة وشدة، فالصلاة هي عطية من لدن الله المحب، لكن يجب أن ننتبه لما نصلي لأجله. فكلما ننحني للصلاة وكأن المسيح يسألنا ماذا تريد أن أفعل لك؟ لهذا يجب أن تكون الصلاة جوهرها تمجيد الله في حياتنا. فيا لهذه الهبة المميزة جدا!!!
2- السجود: "إرادة الله لنا أن نكون لمدح اسمه" (أفسس 12:1). السجود هي التأمل في عظمة الله ونخبره كم نحبه وكم هو عظيم. وهذا يفوق تقدير الشكر. عندما يجتمع القديسون أو المؤمنون الحقيقيون ليتذكروا الرب، يمكنهم حقا أن يعبدوا ويسجدوا، لكن المؤمن يستطيع أن يرفع قلبه ويسجد إلى الله في أي وقت وفي أي مكان. إن هبة السجود تعطيني الفرصة لكي أعلن عن حبي للمسيح وأظهر إعجابي بكل طرقه. وأتعلم كيف أسجد لشخصه، فتسبيح الله لشخصه أهم من أي أمر آخر لأن الله أعظم من عطاياه. فيا لهذه الهبة الرائعة!!!
3- العبادة: كل ما نحتاج إليه قلبا نقيا مليئا بالمحبة لله، وذهنا يفتكر بأمور الله العجيبة. والشركة مع الله هي أعظم أشكال العبادة. فلتعلم من خلال هذه الهبة أن نتشارك في أفكار المسيح ورغباته. فالبرص التسعة الذين طهرهم يسوع لم يأتوا ليشكروه وليشاركوا معه وهكذا أحزنوا الرب. لكن عندما نعرف حقيقة الله نكتشف أمور مدهشة ورائعة من هذه الهبات الثلاث السجود والعبادة والشكر، فلا شي يفوق روعة لقلب الإنسان من كونه في خلوة مع الله. فتعال وتمتع بهذه الهبات دون تأجيل

عيد الأم .. بكل لغات العالم


يختلف موعد الاحتفال بعيد الأم من دولة لأخري، فالنرويج تقيمه في الأحد الثاني من فبراير، أما في الأرجنتين فهو يوم الأحد الثاني من أكتوبر، وفي لبنان يكون اليوم الأول من فصل الربيع، وجنوب أفريقيا تحتفل به يوم الأحد الأول من مايو.
أما في فرنسا فيكون الاحتفال أكثر بالعيد كعيد الأسرة في يوم الأحد الأخير من مايو، حيث يجتمع أفراد الأسرة للعشاء معا ثم تقدم كعكة للأم، والسويد أيضا عندها عطلة عيد الأسرة في الأحد الأخير من مايو وقبلها بأيام يقوم الصليب الأحمر السويدي ببيع وردات صغيرة من البلاستيك تقدم حصيلتها للأمهات اللاتي يكن في عطلة لرعاية أطفالهن.
وفي اليابان يكون الاحتفال في يوم الأحد الثاني من مايو مثل أمريكا الشمالية وفيه يتم عرض صور رسمها أطفال بين السادسة والرابعة عشرة من عمرهم وتدخل ضمن معرض متجول يحمل اسم "أمي" ويتم نقله كل 4 سنوات يتجول المعرض في عديد من الدول.
نبدأ في رواية قصة العيد التي بدأت منذ آلاف السنين مع بداية نسج الأساطير، وأول الأساطير المعروفة والتي تم تناقلها، تلك الأسطورة التي قصها شعب فريجيا بآسيا الصغري، حيث كانوا يعتقدون أن أهم آلهة لهم "سيبل" التي يعني اسمها ابنة السماء والأرض، كانت أمّا لكل الآلهة الأخري، وفي كل عام يقوم شعب فريجيا بتكريمها، وهذا يعد أول احتفال حقيقي من نوعه لتكريم الأم.
ويقول بعض المؤرخين أن عيد الأم بدأ عند الإغريق في احتفالات عيد الربيع، وكانت هذه الاحتفالات مهداة إلي الإلهة الأم "ريا" زوجة "كرونس" الإله الأب، وفي روما القديمة كان هناك احتفال مشابه لهذه الاحتفالات كان لعبادة أو تبجيل "سيبل" أم أخري للآلهة.
وقد بدأت الأخيرة حوالي 250 سنة قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام، وهذه الاحتفالات الدينية عند الرومان كانت تسمي "هيلاريا" وتستمر لثلاثة أيام من 15 إلي 18 مارس، ثم جاء اليونانيون القدامي ليكون ضمن احتفالات الربيع، وفازت الإلهة "رهيا" بلقب الإلهة الأم لأنها كانت أقواهم علي الإطلاق وكانوا يحتفلون بها ويقدسونها، وبالمثـل الرومانيون، كان لهم أم لكل الآلهة تسمي باسم "ماجنا ماتر" أو الأم العظيمـة كما كانوا يطلقون عليها، وتم بناء معبد خاص لها وكان الاحتفال بها يوم 15 مارس من كل عام ويستمر الاحتفال لمدة ثلاثة أيام وكان يطلق عليه "مهرجان هيلاريا" وتجلب الهدايا وتوضع في المعبد حتي تبعث السرور علي نفس أمهم المقدسة.
وبمجيء المسيحية أصبح الاحتفال يقام علي شرف "الكنيسة الأم في الأحد الرابع من الصوم الكبير عند الأقباط ويتم شراء الهدايا كل لكنيسته التي تم تعميده فيها، وبدأ في العصور الوسطي شكل آخر من الاحتفالات ارتبط هذا الشكل الجديد عند غياب العديد من الأطفال عن أسرهم للعمل وكسب قوت يومهم وكان من غير المسموح لهم أخذ إجازات إلا مرة واحدة في العام وهو الأحد الرابع من الصوم الكبير، يعود فيه الأبناء إلي منازلهم لرؤية أمهاتهم وكان يطلق عليه أحد الأمهات.
كما كان يسمي أحد نصف الصوم، لأنه كان يقام في فترة الصوم الكبير 
وعندما غزا المستعمرون أمريكا لم يكن هناك وقت للاحتفال بالعديد من المناسبات، لذلك تم التوقف عن الاحتفال "بأحد الأمهات" في عام 1872، وكانت العودة للاحتفالات مرة أخري علي يد الكاتبة المشهورة "جوليا وارد هاوي" وهو الاحتفال الخاص بعيد الأم، ورغم أن اقتراحها لم يؤخذ بشيء من الجدية.
في الولايات المتحدة الأمريكية هناك قصة أخري، فالسيدة آنا.م.جارفس (1864-1948) هي صاحبة فكرة ومشروع جعل يوم عيد الأم إجازة رسمية، فهي لم تتزوج قط وكانت شديدة الارتباط بوالدتها، وكانت ابنة للدير، وتدرس في مدرسة الأحد التابعة للكنيسة النظامية "أندرو" في جرافتون غرب فرجينيا، وبعد موت والدتها بسنتين بدأت حملة واسعة النطاق شملت رجال الأعمال والوزراء ورجال الكونجرس لإعلان يوم عيد الأم عطلة رسمية في البلاد < 

هناك أمور لن يسألك الله عنها !!!!


لن يسألك ما نوع السيارة التي تقودها...... بل سيسألك كم شخصا نقلت بسيارتك و لم يكن لديه وسيلة مواصلات
لن يسألك كم مساحة بيتك...... بل سيسألك كم شخصا استضفت فيه
لن يسألك عن الملابس في خزانتك..... بل سيسألك كم شخصا كسيت
لن يسألك كم كان راتبك...... بل سيسألك كيف أنفقته و كيف ساعدت كل من حولك 
لن يسألك ما هو مسماك الوظيفي...... بل سيسألك هل أديت مخلصا و وفيا في عملك
لن يسألك كم صديقا كان لديك..... بل سيسألك كم شخص كنت له صديق مخلصا
لن يسألك عن الحي الذي عشت فيه...... بل سيسألك أي نوع من الجيران كنت
لن يسألك كم استغرقت من الوقت لتملأ روحك بسلام المسيح.......... بل سيسألك ماذا فعلت لتكون إنجيل مقروء من الجميع
لن يسألك عن لون بشرتك...... بل سيسألك عن مكونات نفسك و نظرتك للآخرين
لن يسألك عن عدد الأشخاص الذين أرسلت لهم هذه الرسالة .... بل سيسألك أن كنت قد خجلت من نشر بشارة المسيح في الأرض

اذهبوا للعالم أجمع واكر زوا بالإنجيل للخليقة كلها...


 

Hit Counter
Dating Site